الاخبار

مستشفى نمرة.. واقع الحال يصطدم بالأرقام والإحصاءات

أكدت الإحصاءات التي لا تكذب أن مستشفى نمرة يخدم شريحة كبيرة من المواطنين، لكن نقص بعض الخدمات يثير التساؤلات عن المسؤول عن النقص، هل هي الوزارة أم الشؤون الصحية بمحافظة القنفذة التي ما زال للحظة يتبعها إدارياً مستشفى نمرة العام؟

يمتدح الإعلامي صالح علي الشمراني إدارة مستشفى نمرة، إذ تعاملت مع الواقع وفق إمكاناتها، لكنه يتساءل عن بعض التخصصات الغائبة عن مستشفى نمرة التي ننتظر من صحة القنفذة الإجابة عنها، ومن الأسئلة الغياب الكامل والجزئي لأقسام الأذن والحنجرة، والجلدية، والقلب، وتخصص أسنان للأطفال، والعلاج الطبيعي فبعض هذه التخصصات مفقود وبعضها تداوم يوماً في الأسبوع.

من جانبه، يوضح عمر سعيد العرياني ضيق الطوارئ بمستشفى نمرة المزدحمة يومياً بالمراجعين، ويطالب بتوسعة المبنى، مستغرباً أن لا تزيد أسرّة الطوارئ عن 16 سريراً لمستشفى استقبل خلال نصف عام فقط ما يقارب 35 ألف مراجع.

أما عبدالعزيز حسن العامري فيستغرب عدد الأسرة (42 فقط) مع أرقام فاقت 1000 منوم بالمستشفى خلال نصف عام، ويردف بأن دهشته تزيد حينما يدخل العناية المركزة نحو 150 مريضاً متناوبين على 5 أسرة 4 منها للكبار وواحد للأطفال، ويطالب بزيادة عاجلة لأسرة التنويم.

وعلى السياق ذاته، يطالب صالح الحارثي بزيادة عدد أسرة النساء التي بلغت الولادات في نصف سنة ما يقارب 200 حالة بالتناوب على 3 أسرة و3 أسرّة للعمليات لا تتوازى مع ما يقارب 130 عملية أجريت في 6 أشهر، ناهيك عن أعداد المنومين التي تجاوزت 1000 خلال فترة قصيرة.

ويستغرب جابر عبدالرحمن الغامدي من عدم وجود مركز علاج طبيعي في مستشفى يغذي منطقة العرضية الشمالية ذات الكثافة السكانية المليئة بالرياضيين والحوادث التي تكثر من خلالها الإصابات التي تجعل من هذا التخصص ضرورة ملحة للشباب وكبار السن الذين يقطعون مئات الكيلومترات للبحث عن العلاج خارج المحافظة.

ويختم الإعلامي محسن علي السهيمي استطلاع «عكاظ» بالتأكيد أن خطط الجهات المعنية وتنفيذ مشاريعها تقوم على ما بحوزتها من الأرقام الدقيقة والإحصاءات الصادقة؛ لذلك حين تعلم وزارة الصحة أن مستشفى نمرة يخدم 50 ألف نسمة هم سكان مراكز القطاع الشمالي من محافظة العرضيات وغيرهم من سكان بقية مراكز المحافظة والمحافظات المجاورة، هذا كفيل باستنفار الجهات ذات الاختصاص في الوزارة لتوفير ما يوازي تلك الأرقام وهذا ما يسمى ثقافة التخطيط التي تكفل توفير المتطلبات في ضوء الأرقام، وفي ضوء ما سبق فمستشفى نمرة بحاجة لضرورات، ومنها ترقيته ليكون بسعة 100 سرير على الأقل وتوسعة مبناه، وجلب الأطباء والاستشاريين لبعض الأقسام، وتوفير عدد من الأجهزة المتقدمة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى