الاخبار

طفل سوري صغير يحول كرفانة إلى مدرسة تعليمية

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/103446/18/1034461891_0:131:1921:1211_1200x675_80_0_0_a5b9450a4ee5e116a9ec8b1ea569f291.jpg

عربي – أخبار وآراء وراديو Sputnik

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/i/logo.png

https://arabic.sputniknews.com/arab_world/202111181050744048-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%83%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-/

قام طفل سوري بتحويل كرفانة إلى مؤسسة تعليمية صغيرة تعمل كمدرسة لتعليم الأطفال خلال جائحة فيروس كورونا المستجد في مخيم الزعتري بالأردن.

ويجتمع الأطفال الراغبون بدراسة مادتي الرياضيات واللغة العربية في بيت أسامة المحاميد (13 عاما)، حيث خصص يوما واحدا أو يومين لتعليم الأطفال بعض أساسيات هذه المواد.

© AFP 2021 / Delil Souleiman

وتحولت كرفانة أسامة إلى صف صغير على الرغم من ضعف الإمكانات المتاحة، حيث ساعدت أسرته بتوفير المعدات البسيطة والوسائل التعليمية الممكنة لتنفيذ هذه المهمة المرحلية.

وتشرف أسرة الطفل السوري على هذه المبادرة، التي أنشأها أسامة حيث قوبلت بترحيب واسع من قبل الأهالي.

ونقلت صحيفة “البيان” عن الطفل السوري تصريحات أفاد فيها “في البداية بدأت في تدريس أخوتي في المنزل ومن ثم أصبح أصدقاؤهم يأتون وهكذا إلى أن زاد عدد الطلبة لدي”.

ونوه الطفل إلى أن التلاميذ  يشعرون بالسعادة معه “لأنني أكبر منهم قليلا وأصبر عليهم وأعلمهم بطريقتي الخاصة دون الضغط عليهم، أعلمهم الأحرف باللغة العربية وبداية التهجئة، وطريقة رسم الحروف وفي الرياضيات الأرقام والجمع والطرح، وتشرف أسرتي على أدائي دوما فتكون أمي حاضرة وكذلك أبي”.

وبدورها، بينت والدة الطفل، أن “الأهالي يثقون به ويفضلون بأن يذهب أولادهم إلى هذه الحصص أفضل من الذهاب إلى خيار اللعب من دون جدوى”، حيث لا تتوفر في مخيم الزعتري للاجئين السوريين الكثير من الخيارات الترفيهية للأطفال.

وعبر أسامة عن أمله بالعودة إلى سوريا وتطوير مهاراته التعليمية وقال: أتمنى أن “أستطيع مساعدة الأطفال في عملية التعلم والدراسة، بفضل أسرتي وأيضاً المعلمين في المدرسة، استطعت تجاوز الصعوبات وتمكنت من التميز بالذات في مادة الرياضيات التي تعد من المواد الصعبة”.

وتابع الطفل السوري موضحا: “أقدم الدروس للطلبة ممن هم أصغر مني في العمر، وأنا أشعر بالسعادة والفخر بأنني أقوم بعمل خير وأساعدهم حتى يواصلوا متابعتهم للدروس بشكل طبيعي” مؤكدا استمراره في إعطاء الدروس لأن التدريس هو “حلم مستقبلي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى