الاخبار

بين «التعليم» و«أم القرى».. أين توارت وعود كلية العرضيات ؟

arrow-right arrow-left

عبدالرحمن بن وهاس

سعيد أحمد

أحمد الضحوي

عبدالرحمن بن وهاس

سعيد أحمد

أحمد الضحوي

لم يشفع لمحافظة العرضيات التابعة لمنطقة مكة المكرمة اتساع مساحتها، وكثافة سكانها في أن يكون لأبنائها وبناتها كلية جامعية تخفف عنهم مشقة السفر والتنقل في طرق خطرة للوصول لمحافظات أخرى تبعد عنهم أكثر من 100 كيلومتر لإكمال تعليمهم الجامعي. وناشد عدد من المواطنين عبر «عكاظ»، وزارة التعليم وجامعة أم القرى، سرعة إنهاء المعاناة والبدء في إنشاء فرع للكلية وإعادة الأمل من جديد لأهالي العرضيات.

يقول عبدالرحمن بن حسن وهاس: إن أهالي العرضيات تقدموا بطلبات خلال السنوات العشر الماضية بافتتاح فرع لجامعة أم القرى وصدرت توجيهات في 10/‏‏3/‏‏1439هـ بالعمل فورا على تحقيق مطلب الأهالي، وزف مدير جامعة أم القرى البشرى عبر حسابه بتويتر في 4/‏‏9/‏‏2018، افتتاح شطر البنات في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 1439/‏‏1440 على أن يتم افتتاح شطر البنين مطلع العام الدراسي الجامعي 1440/‏‏1441، وعم الفرح والابتهاج عموم أرجاء المحافظة، وعلى الفور تم الإعلان عبر الصحف المحلية عن البحث عن مبانٍ لفرع الجامعة بشطريها، وبعد انتهاء مدة الإعلان تشكلت لجنة لاختيار مقر لشطر البنات ووقفت على المباني المعروضة للإيجار.

وأشار وهاس إلى أن الذي لم يكن في الحسبان انقطاع أخبار الفرع، واللجنة توارت عن الأنظار، واكتنف الغموض مجريات المعاملة.

من جانبه، يستعرض أحمد حسن الضحوي، معاناة طلاب وطالبات المحافظة وسفرهم الدائم لطلب العلم في محافظات مناطق مكة المكرمة وعسير والباحة، والبعض من فلذات الأكباد ترك مواصلة العلم خوفاً من خطر الحوادث المرورية ولعدم قدرة أولياء الأمور على دفع تكاليف مؤونة السفر. ولا يزال الأهالي يأملون من جامعة أم القرى ووزارة التعليم الاستجابة لمطالبهم المشروعة بافتتاح فرع الجامعة بشطريه. ويأمل سعيد أحمد القرني، إنهاء معاناة الآلاف من طلاب العرضيات وطالباتها المغتربِين والمغتربات في المدن الرئيسية طوال عقود سابقة، وإيقاف الرحلة الجماعية صباح كل يوم دراسي إلى الكليات الجامعية في القنفذة والباحة وعسير.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى