الاخبار

بعد السعودية والإمارات مباحثات تركية بحرينية… هل تحقق أنقرة استراتيجية “صفر أزمات”

بوضوح

انسخ الرابط

0 0 0

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/i/logo-itemprop.png

عربي – أخبار وآراء وراديو Sputnik

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/i/logo.png

https://arabic.sputniknews.com/radio_clearly/202111181050742727-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%8C-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D9%81%D8%B1-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA/

أجرى وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، يوم الأربعاء، مباحثات مع نظيره التركي، مولود جاويش أوغلو، في أنقرة، حيث بحث الطرفان تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات.

وجاء اللقاء في إطار الحوار الاستراتيجي بين البحرين وتركيا، على مستوى وزارتي الخارجية، كما جرى تسليم الدورة العادية لرئاسة الحوار الآسيوي.

وتحدث وزير الخارجية التركي، خلال مؤتمر صحفي، عن تحسين العلاقات مع جميع دول الخليج العربي، كما أشار إلى تعزيز التعاون في الاقتصاد والتأشيرات البحرينية الممنوحة للمواطنين الأتراك.

من جانبه، تعهد الزياني بتسهيل عملية منح تأشيرات البحرين للمواطنين الأتراك، خلال الفترة المقبلة، مؤكدا توطيد العلاقات بين شعبي البحرين وتركيا.

جدير بالذكر أن هناك تغييرات بالسياسة الخارجية لتركيا تستهدف العودة إلى استراتيجية “صفر أزمات” مع العرب في تحول يعقب عقدا متقلبا انتهى بعزلة إقليمية.

وقبل أيام أشاد متحدث الحزب الحاكم بتركيا، عمر تشليك، بالحوار بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة، “لحل القضايا الشائكة”.

كما شدد على أن “بلاده لديها خطط شاملة ونهج صادق فيما يتعلق بالمشاكل التي تعيشها تركيا مع بعض دول الخليج”.

وعن تطبيع العلاقات مع الإمارات، قال “ستغلق الملفات السلبية، وتتضاعف الملفات الإيجابية، ستربح كل دولة، ويستمر بشكل قوي الحوار واللقاءات والمفاوضات بشأن القضايا المختلفة”.

من جانبه قال ماجد عزام الباحث والمحلل السياسي التركي إن:

“هذا النهج التصالحي هو نهج تركيا الدائم، وما حدث خلال العقد الماضي كان بسبب الطرف الآخر الخليجي الذي تراجع عن موقفه من خلال قمة العلا وما تلاها”.

وأوضح عزام أن “ملف الإخوان ليس من الملفات العالقة بين تركيا ودول الخليج، بخلاف مصر، مشيرا إلى أن المسار التركي الخليجي لا ينفصل كثيرا عن المسار التركي المصري فكلاهما يأتي في سياق تصالحي واحد”

ولفت عزام إلى أن “السياق الدولي ساعد على هذا التحول مثل ذهاب دونالد ترامب ومجئ جو بايدن، ثم جائحة كورونا وما فرضته على العالم من طريقة مختلفة في العلاقات الدولية”.

أما إبراهيم النهام الكاتب الصحفي البحريني فأشار إلى أن:

“البحرين دائما مع استقرار منطقة الشرق الأوسط، وتشجع أي مبادرة في هذا الإطار، خاصة مع ما تواجهه هذه المنطقة من تحديات وعلى رأسها الخطر الإيراني”.

ولفت النهام إلى أن “تركيا عدلت عن نهجها الذي تزعمه أردوغان طوال الفترة الماضية، والذي تمثل في التدخل في شئون الدول الأخرى، وأدركت أنقرة خطأ تلك السياسات مع تراجع الاقتصاد التركي وانهيار الليرة”.

وأوضح النهام أن “البحرين في تحركها التصالحي مع تركيا تنسق مع دول الخليج الأخرى، فالمنامة دائما تتحرك داخل البيت الخليجي والعربي”.

المزيد من التفاصيل في الرابط الصوتي.

إعداد وتقديم: خالد عبد الجبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى