الاخبار

الغلاف الجوي السفلي يتمدد باتجاه الفضاء… علماء: الأرض تفقد أوكسجينها… صور وفيديو

مجتمع

انسخ الرابط

أظهرت دراسة جديدة، اعتمدت إجراء مقارنة بين البيانات المسجلة على مدى عدة عقود، أن الغلاف الجوي للأرض يتمدد بطريقة سريعة، وعلى الرغم من أن العلماء غير متأكدين بشكل دقيق من الأسباب الحقيقية لهذا التمدد الذي أثر على الرحلات الجوية وأجبر الطائرات على الارتفاع أكثر، إلا أن بعض الدراسات حذرت من أن الأرض تخسر أوكسجينها بشكل سريع.

واستطاع الباحثون في دراستهم الجديدة رصد التغييرات الغريبة عن طريق مجموعة قياسات سجلها منطاد الطقس في نصف الكرة الشمالي للأرض على مدار 40 عاما.

الطبقة السفلى من الغلاف الجوي تتمدد نحو الخارج

أكد الباحثون أن الطبقة الدنيا من الغلاف الجوي للأرض، التي يطلق عليها تسمية “التروبوسفير” تتوسع بالاتجاه الخارجي للأرض، أي أن هذه الطبقة تتوسع صعودا بمعدل حوالي 164 قدما (50 مترًا) لكل عقد.

وبحسب نتائج البحث المنشور في مجلة “Science Advances” العلمية، فإن تغير المناخ هو السبب في هذا التوسع الغريب.

العلماء: علامة لا لبس فيها على تغير كبير

وقال العالم في المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في بولدر بولاية كولورادو، الباحث المشارك في الدراسة، بيل راندل، في بيان، إن “هذه علامة لا لبس فيها على تغير بنية الغلاف الجوي”.

Just like the Earth’s atmosphere converts the Sun’s Light Energy to useful heat,

our souls and human energy fields give God’s Love Energy hands and feet. pic.twitter.com/qhobhnYoLX

— Jim Spivey (@JimSpivey3) November 16, 2021

وتابع الباحث: “توفر هذه النتائج تأكيدا مستقلا، بالإضافة إلى جميع الأدلة الأخرى على تغير المناخ، على أن غازات الدفيئة تغير غلافنا الجوي”.

تتوسع الطبقة كل عام 50 مترا

بحسب المقال المنشور في مجلة “livescience” فإن طبقة التروبوسفير هي طبقة الغلاف الجوي التي نعيش فيها ونستنشق هواءها، أي التي تمدنا بالأوكسجين.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الطبقة الهامة جدا لحياة الإنسان تقع في المسافة الفاصلة بين مستوى سطح البحر وتصل إلى ارتفاع يتراوح من 4.3 ميل (7 كيلومترات) فوق القطبين، أما فوق خط الاستواء تصل إلى ارتفاع 12.4 ميلاً (20 كيلومترًا).

© Photo / pixabay/photoshopper24

ونظرا لأن هذه الطبقة الجوية من الغلاف الجوي المحيط بالأرض هي التي تحتوي على أكبر قدر من الحرارة والرطوبة، فإنها تشهد أيضا تقلبات الطقس بجميع حالاتها في الغلاف الجوي.

وعلى الرغم من أن هذه الطبقة تتأثر بالفصول والحرارة، حيث يتمدد الهواء في الغلاف الجوي عندما يكون الجو حارا ويتقلص عندما يكون باردا، وبالتالي فإن الحد الأعلى من طبقة التروبوسفير، التي يطلق عليها العلماء اسم التروبوبوز، تتقلص وتتوسع بشكل طبيعي مع تغير الفصول.

تمدد سريع… إلى أين سيصل؟ لا أحد لديه الإجابة

لكن الباحثون أكدوا في دراستهم الجديدة أنه مع زيادة كميات غازات الاحتباس الحراري داخل هذه الطبقة، التي تحبس المزيد من الحرارة في الغلاف الجوي، فإن التروبوبوز يرتفع أعلى أكثر من السابق، أي أنه يتمدد بشكل سريع.

NASA… Gases in the Earth’s atmosphere include:

Nitrogen — 78%

Oxygen — 21%

Argon — 0.93%

Carbon dioxide — 0.04%

Trace amounts of neon, helium, methane, krypton and hydrogen, as well as water vapor

0.04% C02 is destroying the planet… pic.twitter.com/0cz4Th1A7H

— Ray 🌊 G (@JrGellein) November 13, 2021

وأظهرت الدراسة، أن معدل الارتفاع آخذ في الازدياد، حيث ارتفع التروبوبوز حوالي 164 قدما (50 مترا) كل عقد بين عامي 1980 و2000، وارتفعت هذه الزيادة أيضا إلى 174 قدمًا (53.3 مترًا) لكل عقد بين عامي 2001 و 2020.

من المسؤول؟ الإنسان أم الطبيعة… العلماء في حيرة

وعلى الرغم من أن العلماء أخذوا في الاعتبار الأحداث الطبيعية التي شهدها كوكب الأرض في منطقة الدراسة الخاصة (الجزء الشمالي من الكوكب)، مثل انفجارين بركانيين في الثمانينيات وظاهرة النينيو الدورية في المحيط الهادئ في أواخر التسعينيات، لكن الباحثين أشاروا إلى أن النشاط البشري يمثل 80 % من إجمالي أسباب الزيادة في ارتفاع الغلاف الجوي.

© Photo / pixabay/WikiImages

وقال راندل: “تحدد الدراسة طريقتين مهمتين يغير فيهما البشر الغلاف الجوي، حيث يتأثر ارتفاع التروبوبوز بشكل متزايد بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري حتى مع نجاح الإنسان بتثبيت الظروف (البيئية) في طبقة الستراتوسفير من خلال تقييد المواد الكيميائية المدمرة للأوزون”.

الأوكسجين “خسارة لا رجعة فيها”… ماذا سيفعل البشر؟

بحسب الدراسة المنشورة في مجلة “sciencedirect”، وهو بحث شامل درس مخزون الأوكسجين في كوكب الأرض، حيث أشارت النتائج إلى أن الغلاف الجوي للأرض سيخسر في عام 2100 حوالي 100 غيغا طن من الأوكسجين (O2)، وسيقل تركيز الأوكسجين من مستواه الحالي البالغ 20.946% إلى 20.825%، بسبب الأنشطة البشرية، وهي خسارة وصفها البحث بـ”خسارة لا رجعة فيها”.

Bob, the Earth’s atmosphere is evaporating off into space much faster than they say and is being replaced by new atmosphere generated in the Earth’s core by Hubble expansion. They don’t understand the atmosphere-there’s no cause for alarm: pic.twitter.com/652wkmivXz

— Thomas B (@ThomasB57121856) September 25, 2020

ونوهت دراسة أخرى منشورة في مجلة “frontiersin” العلمية، إلى أن نسب الأوكسجين في الهواء تتقلص بشكل مضطرد بسبب العوامل البشرية، وقد تصل كميات الأوكسجين خلال مئات الأعوام فقط إلى “نسب متطرفة” مع ارتفاع معدلات ثاني أكسيد الكربون.

وشدد العلماء والباحثون في أغلب الدراسات على وضع معايير لترشيد استهلاك الطاقة (الفحم) وتقليل الانبعاثات للحد من الانخفاض الدراماتيكي بنسب الأوكسجين في الغلاف الجوي للأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى