الاخبار

الحرارة المفرطة تؤثر على الملايين في جميع أنحاء الهند وباكستان

تؤثر الحرارة الشديدة على مئات الملايين من الناس في واحدة من أكثر مناطق العالم كثافة سكانية، مما يهدد بإلحاق الضرر بالنظم البيئية بأكملها.

وقالت المنظمة، في بيان، إن الإدارات الوطنية للأرصاد الجوية والخدمات المائية في كلا البلدين تعمل عن كثب مع وكالات إدارة الصحة والكوارث لطرح خطط عمل لمكافحة الحرارة، والتي نجحت في إنقاذ الأرواح في السنوات القليلة الماضية.

تأثيرات متتالية للحرارة الشديدة تأثيرات متعددة ومتتالية ليس فقط على صحة الإنسان، ولكن أيضا على النظم البيئية والزراعة والمياه وإمدادات الطاقة والقطاعات الرئيسية للاقتصاد.

وجددت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التزامها بضمان وصول “خدمات الإنذار المبكر بالأخطار المتعددة” إلى الفئات الأكثر ضعفا.

خطط عمل لمكافحة تأثير الحرارة على الصحة تمتلك كل من الهند وباكستان أنظمة وخطط عمل ناجحة للإنذار المبكر بالحرارة بما في ذلك تلك المصممة خصيصا للمناطق الحضرية.

تقلل هذه الأنظمة معدل الوفيات الناجمة عن الحرارة وتقلل من الآثار الاجتماعية للحرارة الشديدة، بما في ذلك فقدان الإنتاجية في العمل.

تم تعلم دروس مهمة من الماضي ويتم تقاسمها الآن بين جميع الشركاء في الشبكة العالمية المعنية بالمعلومات المتعلقة بتأثير الحرارة على الصحة، والتي تشترك في رعايتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بهدف تعزيز القدرات في المنطقة الأشد تأثرا.

استمرار الحرارة المفرطة أفادت إدارة الأرصاد الجوية الهندية بوصول درجات الحرارة القصوى إلى 43-46 درجة مئوية في مناطق واسعة الانتشار، في 28 نيسان/أبريل، وأن هذه الحرارة الشديدة ستستمر حتى 2 أيار/مايو.

كما تم تسجيل درجات حرارة مماثلة في باكستان، حيث من المرجح أن تتراوح درجات الحرارة خلال النهار بين 5 و8 درجات مئوية فوق المعدل الطبيعي في مساحات شاسعة من البلاد، حسبما ذكرت إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية.

كما حذرت السلطات في البلدين من أن تؤدي مستويات الحرارة غير العادية إلى تسريع ذوبان الثلوج والجليد في المناطق الجبلية، مع احتمال حدوث فيضانات في البحيرات الجليدية – أو فيضانات مفاجئة في المناطق المعرضة للخطر.

كما تدهورت جودة الهواء، وأصبحت مساحات شاسعة من الأراضي معرضة لخطر اندلاع الحرائق.

في إقليم السند، باكستان، امرأة تحاول حماية ابنتها البالغة من العمر أربع سنوات من الحرارة الشديدة. المصدر: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / هيرا هاشمي

يتفق مع تغير المناخ وفقا للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، “من السابق لأوانه أن نعزو الحرارة الشديدة في الهند وباكستان فقط إلى تغير المناخ”، ولكن مع ذلك، تقول الوكالة “إن ذلك يتفق مع ما يمكننا توقعه في مناخ متغير”.

علاوة على ذلك، فإن موجات الحر باتت أكثر تواترا وشدة وتبدأ في وقت أبكر مما كانت عليه في الماضي.

وقالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، في تقريرها التقييمي السادس الذي صدر مؤخرا، إن موجات الحر والضغط الحراري الرطب ستكون أكثر حدة وتكرارا في جنوب آسيا هذا القرن.

سجلت الهند أكثر شهور آذار/مارس حرارة على الإطلاق، حيث بلغ متوسط ​​درجة الحرارة القصوى 33.1 درجة مئوية، أي 1.86 درجة مئوية فوق المتوسط ​​طويل الأجل.

وسجلت باكستان أيضا أحر شهر آذار/مارس خلال الستين عاما الماضية على الأقل، حيث حطم عدد من محطات قياس الحرارة أرقاما قياسية خلال شهر آذار/مارس.

في فترة ما قبل الرياح الموسمية، تعاني كل من الهند وباكستان بانتظام من درجات حرارة عالية بشكل مفرط، خاصة خلال شهر أيار/مايو.

مهند اليوسف

كاتب دائم في عكاظ اليوم الاخباري يمتلك خبرة تزيد عن 20 عاما في الاخبار الاقتصادية و المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى