أخبار عالميةالاخبار

الأول منذ 24 عاما.. الاحتلال يصادق على بناء مجلس استيطاني بالضفة الغربية

حمدي عبدالله – القاهرة في الثلاثاء 10 مايو 2022 11:22 صباحاً – قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن القائد العسكري للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، “يهودا فوكس” وقّع أمس، على أمر يقضي بتوحيد مستوطنتي “عيتس أفرايم” و”شعاري تيكفا” ضمن مجلس محلي استيطاني واحد.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، إن ” الأمر الذي طرحه القائد العسكري حظي بدعم ومصادقة من وزيرة الداخلية، أييليت شاكيد، ووزير الأمن، بيني غانتس، وهى المرة الاولى منذ 24 عاما يتم الإعلان عن إقامة مجلس استيطاني في الضفة الغربية المحتلة”.

وأشارت إلى أن “الإعلان عن إقامة مجلس استيطاني جديد، بعد توصية لجنة الحدود بوزارة الداخلية وتوقيع الوزيرة “شاكيد” في أوائل أيار/ مايو الجاري على توصية لوزير الأمن غانتس الذي وافق على المخطط، حيث وقع قائد القيادة الوسطى في الجيش على أمر توحيد المستوطنتين ضمن مجلس استيطاني واحد”.

ورحب رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات بالضفة، يوسي دغان، بهذه الخطوة، قائلا إن “آخر مجلس محلي للمستوطنات تأسس في الضفة الغربية هو بيت إيل، قبل 24 عاما”.

وأشار إلى أن مستوطنتي “عيتس أفرايم” و”شعاري تيكفا” كانت تتبع إلى المجلس الإقليمي للمستوطنات، مؤكدا أن ذلك سيسهم في تعزيز وتطور المشروع الاستيطاني بالضفة.

وأضاف دغان “هذه خطوة من شأنها أن تعزز إستراتيجيا وبشكل ملموس جميع المستوطنات في الضفة، وستوفر حلا بلديا بمستوى المعيشة للمستوطنين واستثمار أعلى بكثير للمستوطنات ولصالح المستوطنين بالضفة، فالتجربة تثبت أن توحيد السلطات وإنشاء مجالس محلية للمستوطنات بالضفة، يساهمان في النمو والازدهار”.

من جهتها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قرار ما يسمى القائد العسكري للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال بإنشاء مجلس محلي استيطاني جديد لأول مرة منذ 24 عاما بالضفة الغربية، بما يؤدي إلى تعميق دولة المستوطنين، وشرعنتها في الأرض الفلسطينية المحتلة.

واعتبرت الوزارة أن هذا الهجوم الاستيطاني المتصاعد يندرج في إطار عمليات الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بهدف اغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية.

و قالت في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، ” إن طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي المخططات والمشاريع الاستيطانية بشكل متلاحق في الآونة الأخيرة يأتي في ظل الحديث عن زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وفي ظل تأكيدات علنية على رفض الإدارة الأميركية وادانتها للاستيطان”.

مهند اليوسف

كاتب دائم في عكاظ اليوم الاخباري يمتلك خبرة تزيد عن 20 عاما في الاخبار الاقتصادية و المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى