الاخبار

إغلاق المدارس والرحلات الجوية بعد ثوران بركان لا بالما…فيديو

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/img/07e5/0b/01/1050592677_0:390:2946:2048_1200x675_80_0_0_1bf18b8345208ce6255dbe104551f0d2.jpg

عربي – أخبار وآراء وراديو Sputnik

https://cdnnarabic1.img.sputniknews.com/i/logo.png

https://arabic.sputniknews.com/world/202111181050736286-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88/

خفت حدة ثوران البركان في جزيرة لا بالما الإسبانية يوم أمس الأربعاء، لكن جودة الهواء تتدهور بشكل خطير، ما أدى إلى إغلاق المدارس وإلغاء الرحلات الجوية بسبب الرماد المتصاعد.

وقال الخبراء إنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى موعد انتهاء انبعاث الحمم والغازات البركانية حسبما نشر موقع “يوراكتيف”.

وقالت ماريا خوسيه بلانكو، المتحدثة باسم خطة الطوارئ البركانية لجزر الكناري (بيفولكا)، إن هناك انخفاضًا في النشاط البركاني، بما في ذلك مستويات ثاني أكسيد الكبريت والنشاط الزلزالي، ومع ذلك، قال الخبراء إنه لا يوجد حتى الآن ما يشير إلى متى سيصل الثوران إلى نهايته الكاملة.

وأضافت بلانكو إن بركان كمبر فيغا حاليًا: “في حالة أكثر استقرارًا ومستوى أقل من النشاط” ، مشددًا على أنه: “لا توجد نهاية تلوح في الأفق للانفجار البركاني”.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن: “محطات المراقبة سجلت أيضًا هزة أرضية في الساعة 1 صباحًا يوم الأربعاء على عمق 38 كيلومترًا قبالة لا بالما، بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر”.

ودعت اللجنة التوجيهية للخطة الخاصة لجزر الكناري للطوارئ البركانية الناس إلى: “اتخاذ احتياطات قصوى أثناء التعامل مع الرماد، قد يؤدي مزيج مياه الأمطار المتوقع في وقت لاحق من اليوم مع الرماد البركاني إلى تدمير البيوت الزراعية البلاستيكية المتواجدة بكثرة في الجزيرة”.

ومنذ اندلاع البركان لأول مرة في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، دمرت الحمم البركانية التي يمكن أن تصل درجة حرارتها إلى حوالي 1300 درجة مئوية حوالي 1462 مبنى وأكثر من 305 هكتارًا من المحاصيل، وفقًا للبيانات الأخيرة الصادرة عن السلطات الإقليمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى